عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

296

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ظالِمُونَ » « 1 » . هذا حديث صحيح انفرد بإخراجه مسلم . أخبرنا الشيخان أبو القاسم السلمي ، وأبو الحسن علي بن روزبه البغداديان قالا : أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا الداودي ، أخبرنا السرخسي ، أخبرنا الفربري ، أخبرنا البخاري ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة : « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد ، أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع ، فربما قال - إذا قال : " سمع اللّه لمن حمده ربنا لك الحمد " - : اللّهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، اللّهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف . يجهر بذلك ، وكان يقول في بعض صلاته ، في صلاة الفجر : اللّهم العن فلانا وفلانا ، لأحياء من العرب ، حتى أنزل اللّه : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ » « 2 » . ورواه أيضا البخاري من حديث الزهري ، عن سالم بن عبد اللّه بن عمر ، عن أبيه ، « أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول : " اللّهم العن فلانا وفلانا وفلانا " . بعد ما يقول : " سمع اللّه لمن حمده ، ربنا ولك الحمد " ، فأنزل اللّه : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - إلى قوله : - فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ » « 3 » . وهذا حديث صحيح .

--> ( 1 ) أخرجه مسلم ( 3 / 1417 ح 1791 ) بغير السند الذي ساقه المؤلف . وأما سند المؤلف فهو عند الترمذي ( 5 / 227 ح 3003 ) عن حميد ، عن أنس . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1661 ح 4284 ) . ( 3 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1661 ح 4283 ) .